عبد الحسين الشبستري

866

اعلام القرآن

أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ . . . . « 1 » محلّم بن جثّامة هو محلّم بن جثّامة يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد اللّه بن يعمر بن عوض بن كعب الكنانيّ ، الليثيّ . صحابيّ ، لعنه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّه قتل رجلا مسلما من أشجع ظلما وعدوانا ، وبعد أن أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دية الأشجعيّ منه قام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا رسول اللّه استغفر لي ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « قتلت مسلما لعنك اللّه ، اللّهمّ لا تغفر لمحلّم » قالها ثلاثا . وبعد عدّة أيّام من قتله للأشجعيّ هلك ، فدفنوه فلفظته الأرض عدّة مرّات ، فرموا بجثّته بين جبلين وجعلوا عليها حجارة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الأرض لتقبل من هو شرّ منه ، ولكن أراد اللّه أن يريكم آية في قتل المؤمن . » القرآن المجيد ومحلّم بن جثّامة في السنة السابعة ، وقيل : الثامنة بعد الهجرة - قبل فتح مكّة - أغزى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله سريّة فيها المترجم له وغيره من الصحابة ، فلمّا كانوا ببطن إضم - واد تجتمع فيه أودية المدينة - مرّ عليهم عامر بن الأضبط الأشجعيّ على بعير له ، فسلّم عليهم بتحيّة الإسلام ،

--> ( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 36 و 408 و 574 ؛ الانس الجليل ، ج 1 ، ص 162 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 86 و 93 و 138 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 2 ، ص 741 و 742 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ص 322 و 323 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 1 ، ص 289 وج 2 ، ص 173 و 239 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 79 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ، حاشية ، ص 257 ؛ صبح الأعشى ، ج 5 ، ص 385 وج 6 ، ص 91 ، وج 13 ص 272 و 273 و 313 و 315 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 832 - 834 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 405 و 406 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 19 ، ص 828 وج 43 ، ص 385 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 221 و 283 ؛ المحبر ، ص 464 ؛ المدهش ، ص 59 ؛ مسيحيت ، ص 361 - 375 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 105 ؛ ملحق المنجد ، ص 76 و 632 ؛ المورد ، ج 6 ، ص 212 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 1645 ؛ النبوة والأنبياء ، ص 214 و 216 .